dimanche 16 novembre 2014

من هو مرشح الجبهة الشعبية للرئاسة التونسية

انه حمة الهمامي  يترشح لأول مرة للانتخابات الرئاسية في تونس المقرر إجراؤها يوم 23 نوفمبر  ، هو مرشح الجبهة الشعبية اليسارية  التى تظم 12 حزبا يساريا ، والهمامي هو الزعيم الحالي لحزب العمال أحد مكونات هذه الجبهة   التى احتلت المركز الرابع  في الانتخابات التشريعية الأخيرة  بعد ان حصلت على 15 مقعدا في البرلمان و بعد نداء تونس وحركة النهضة  والاتحاد الوطني الحر.
ولد الهمامي في  8 يناير 1952 في منطقة العروسة بمحافظة سليانة (شمال غرب) حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، ثم انتقل إلى العاصمة وحصل على الأستاذية (الليسانس) في الآداب العربية.

انطلق نشاطه السياسي في الحركة الطلابية ضمن الاتحاد العام لطلبة تونس في سبعينيات القرن الماضي متأثرا بالفكر الشيوعي، حيث اعتقل لاول مرة سنة 1972 على اثر مشاركته في احداث   ما عرف بالسبت الاسودونشاطه في الاتحاد العام لطلبة تونس والتحق عام 73 بمنظمة "آفاق العامل التونسي" الماركسية اللينينية المحظورة، لكن سرعان ما زج به نظام الحبيب بورقيبة في السجن سنة 1975 سبب انتمائه لهذه المنظمة  حيث حكم عليه بعد عامين من التحاقه بها بالسجن 8 سنوات ونصف قضى 6 سنوات داق فيها كل اصناف  فيها للتعذيب الوحشي ثم أُرسل للعلاج في فرنسا على حساب الدولة وكانت هذه هي الحالة الوحيدة التي اعترف فيها بورقيبة ضمنينا بوجود التعذيب في السجون التونسية  ، و بعد عودته من العلاج استعاد الهمامي نشاطه السياسي في المعارضة اليسارية الراديكالية في جو لم يخل من المضايقات الأمنية والمتابعات القضائية بتهم عديدة، مثل التآمر على أمن الدولة وتعكير الصفو العام والاحتفاظ بجمعية غير مرخصة.

اسس الى جانب مجموعة رفاقه حزب العمال الشيوعي سنة 1986 حيث عين ناطقا رسميا له ، و لم يحصل الحزب على ترخيص لكنه مارس نشاطه سرا  و الاعتراف بحزب العمال الشيوعي بعد الثورة, وفي 10 يوليو 2012 غُير اسمه إلى حزب العمال. و يعتبرحزب العمال الوحيد الذي رفض التوقيع على ما يسمى الميثاق الوطني الذي قدمه الرئيس المخلوع بن علي بعد توليه الحكم عام 1987 لتنظيم الحياة السياسية  عكس بقية القوى السياسية  وفي مطلع التسعينيات بدأ نظام بن علي حملة ضد رموز اليسار الشيوعي , وكان الهمامي واحدا من أكثر السياسيين الذين اضطهدوا في تلك المرحلة، حيث حوكم في قضايا سياسية عديدة وزج به في السجون مرات متتالية وتعرض للتعذيب.

في فبراير 2002 قرر الهمامي مواصلة العمل السياسي في كنف السرية خوفا من بطش نظام بن علي، ثم عاد ليظهر من جديد على الساحة عام 2005 تاريخ الإعلان عن هيئة 18 أكتوبر التي تشكلت بين جميع المعارضين الإسلاميين واليساريين والقوميين والحقوقيين للمطالبة بالحريات والديمقراطية.

اعتقل الهمامي آخر مرة قبل يومين من سقوط نظام بن علي يوم 14 يناير 2011 عقب دعوته لإسقاط النظام وتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة تقود البلاد إلى حين تحديد موعد لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة. ثم أطلق سراحه من مقر وزارة الداخلية عشية هروب بن علي باتجاه السعودية. ولم يشارك حزبه الذي كان من بين الأحزاب المطالبة بانتخاب مجلس وطني تأسيسي لإعادة كتابة الدستور، في أي حكومة انتقالية بعد الثورة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire