في الوقت الذي تسوق فيه الدولة خطابات انسانة المؤسسات السجنية
و جعلها مؤسسات للتأهيل من اجل اعادة الادماج ، نجد ادارة السجن المداني بطنجة " سات فيلاج " تسلك ممارسات بعيدة كل
البعد عن هذا الخطاب .
يوم الاثنين 23
من شهر نونبر تم ايداع مواطن السجن المداني بطنجة احتياطيا و لما ذهبت زوجته
لزيارته محملة له بما يمكن ان يحتاجه من ضروريات فجأت بانه غير مسموح لها بزيارته
ما لم تتوفر على عقد الزواج الاصلي ، و رغم ادلائها بنسخة من عقد الزواج مصادق
عليها الا ان الادارة استمرت على موقفها الامر الذي جعل الاستاذ ميلود المهيدي
المحامي بهيئة طنجة يتدخل من اجل انقاد الموقف ، حيث تقدم الى الادارة في شخص مديرها
و ادل له بكناش الحالة المدنية و نسخة اخر من عقد الزواج ، و اشعره انه سيتقدم
بشكاية للسيد الوكيل العام و كذا الى مديرية السجون ، الا انه سوفه من اجل ادخال
المواد الغذائية و القيام بزيارته و بمجرد خروجه من المؤسسة السجنية امر الموظف
المكلف بتسليم بطائق الزيارة بعدم اعطاءها بطاقة الزيارة و امرها بالخروج ، و قد استمر
حرمان السجين من حاجياته الضرورية التي يمكن لعائلته ان تمده بها من الاثنين الى
الاربعاء حيث سمح لأخته بزيارته ، اما الزوجة فقد ضلت تتردد على المؤسسة للسماح لها
بزيارة زوجها دون جدوى و اخير زيارة لها يوم الجمعة الاخير .
و للاشارة ان هناك زيارات دون اعمال اية مسطرة قانونية مما يعني ان الزبونية
و المحسوبية هما من يتحكمان في الزيارات .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire