mardi 18 novembre 2014

تلاميذ بدون أساتذة والأسدس الدراسي الاول على مشارف النهاية و صمت مطبق لنيابة وزارة التربية الوطنية بتنغير

ماذا يحدث في أعماق الجنوب الشرقي وبالضبط بدواوير أهل دادس وبالتحديد لأبناء هذه المنطقة المقاومة الذين أضحوا محرومين حتى من حق متابعة الدراسة؟
الحديث هنا مرتبط بتفاصيل معاناة أزيد من 210 تلميذة وتلميذا بالثانوية الإعدادية ايت اوزين التابعة لنفوذ نيابة تنغير الذين لم يستفيدوا منها إلا في حدود هذه السنة بعد العديد من الأشكال النضالية التي خاضها سكان هذه الدواوير(أيت ياسين-سرغين-تكنزة-اعطاشن-أيت أوزين-أيت عمرعيسى...) من اجل ضمان كرسي دراسي لكل واحد من فلذات أكبادهم قريبا من مقر سكناهم بعدما كانوا لا يستفيدون منها إلا بعد قطع كيلومترات من الطريق رغم قساوة الظروف المناخية وصعوبة المسالك الطرقية .
وبعد تحقيق هذا المطلب العادي في زمن تعميم التمدرس وتوسيع العرض المدرسي ومحاربة الهذر المدرسي والذي استقبلته الساكنة بالفرح والابتهاج الذي سرعان  أن تحول إلى جحيم ومعاناة من شكل أخر تمثلت في تأخر الدخول المدرسي إلى حدود 20 أكتوبر 2014 في الوقت الذي تحدث فيه التصريح الوزاري لوزير التربية الوطنية عن الدخول السلس والعادي للموسم الدراسي زد على ذلك أن هذا الدخول المتأخر شابته العديد من الاختلالات وعلى رأسها عدم توفير الموارد البشرية الكافية حيث ولحدود كتابة هذا المقال لازال التلاميذ بدون أستاذ لمادتي اللغة الفرنسية والإعلاميات للمستويات الثلاث الأولى إعدادي والثانية إعدادي والثالثة إعدادي هدا في الوقت الذي أكد فيه  المقرر التنظيمي لتنظيم السنة الدراسية بضرورة إمساك نقط المراقبة المستمرة الأولى في حدود 24 من هذا الشهر وهنا نساءل وزير التربية الوطنية عن مال مستقبل 210 تلميذة وتلميذا؟أليس هذا نتيجة لسياسة ضرب المدرسة العمومية ؟أليس هذا تكريس لسياسة الحد من التوظيف في الوقت الذي تختزن المنطقة خصوصا والمغرب عموما  الآلاف من العاطلين حملة الشواهد؟أليس هذا إحدى أوجه العقاب المسلط على هذه المنطقة المقاومة منذ الاستعمار المباشر إلى اليوم؟


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire