vendredi 28 novembre 2014

رسالة تدمر بعض المشاركين في المنتدى العلمي لحقوق الانسان

وجه كل من النقيب عبد الرحمان بنعمرو رئيس سابق للجمعية المغربية لحقوق الانسان و الدكتور محمد النشناش رئيس سابق للمنظمة المغربية لحقوق الانسان بصفتهما مدعوين و ممثلين لهيئات مشاركة في المنتدى العالمي لحقوق الانسان المنظم بمراكش في الفترة الممتدة ما بين 27 الى 30 من الشهر الجاري ، رسالة تدمر الى رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان بصفته الجهة الساهرة على الاشراف و تنظيم المنتدى العالمي لحقوق الانسان في دورته الثانية ، و قد عنونا رسالتهما ب " ليس لدينا سوى كرامتنا، ولن نقبل خدشها " و  جاء فيها
" بعد شهور من الانتظار والترقب لليوم الذي سيفتتح فيه المنتدى العالمي لحقوق الانسان أشغاله بمراكش، والذي قدمنا من اجل الإسهام في توفير أسباب نجاحه ما اعتقدناه  واجبا علينا بما في ذلك المشاركة في كل اللقاءات  والمشاورات التحضيرية. 
لقد اعتبرنا ان ضعف التواصل  معنا ومع هيئاتنا، وتغيير المنظمين للمنتدى للبرامج المقترحة من تنظيماتنا وهيئاتها عليهم  بعضا او كلا، وعدم فتح المجال لفعاليات قبلية كنّا  اقترحناها فيما عرضناه عليكهم من أنشطة،  وعدم توصلنا حتى مع اقتراب يوم الافتتاح لا بمقرات إيواء المنتدبين من هيئاتنا ولا ببادجات الدخول والمشاركة،  كل هذا اعتبرنا انه من واجبنا كمناضلين ومسؤولين تجاوزه و  عض النظر عن وقعه دون أية ردود فعل.
واليوم ، يوم الخميس وهو يوم الافتتاح ،  ونحن نتهيأ للحضور فيها ، اخبرنا بان هذه الجلسة لا يحضرها  إلا من وجهت له دعوة خاصة من المنظمين، وهذه قمة ما وصل اليه مسلسل طويل من قلة الاعتبار لكل المشاركات والمشاركين معنا، عندما قدر المنظمون بأن المشاركات والمشاركين من منظماتنا  لا يستحقون التوصل بدعوة الحضور للافتتاح،  علما انه وقبل الافتتاح بنصف ساعة اخبرنا ، رئيس المنظمة  المغربية لحقوق الانسان  وكذا  منسق الائتلاف المغربي ضد عقوبة الاعدام  بامكانية حضور الافتتاح. ، وهي محاولة اعتبرناها تمييزية يستحيل معها الحضور " ليختماها بلاغ الجهة الساهرة عن التنظيم بتدمرهما  و امتعاضهما   " اننا نبلغكم تدمرنا مما تعرضنا له وتعرضت له الهيئات التي لنا شرف تمثيلها من سوء الاعتبار  ، ونعبر لكم عن امتعاضنا من سلوك  غير لائق مورس معنا ؛ ومن  موقف التهميش الذي  مورس على الأعضاء المشاركين بالمنتدى ، ونخبركم بان مشاركتنا بالمنتدى نابعة عن شعورنا الحقوقي باهمية القضايا التي سيتداولها نشطاء حقوق الانسان على المستويات الوطنية والقليمية والدولية . "

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire