ادت
تصريحات سبق لوزير العدل ان ادلى بها بإحدى البرامج التلفزية اتهم فيها نواب من
حزب الميزان بالتهرب من القضاء في ملفات
الفساد ، الى نشوب حالة من الفوضى اليوم بمجلس النواب خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة
الشفوية ، اذ تحولت الى اتهامات تبادلها وزير العدل والحريات، والفريق الاستقلالي ،
فقد وجه سؤال الفريق الاستقلالي للرميد حول "الكيفية التي يتم بها إحالة
تقارير المجلس الأعلى للحسابات على القضاء" متهم رئيس النيابة العامة
بالانتقائية في التعامل مع الملفات من اجل تصفية الحسابات مع خصومه السياسيون اذ
اشار البرلماني الاستقلالي، عبد القادر الكيحل، في تعقيبه على وزير العدل أن الوزارة التي يشرف
عليها لم تحرك المتابعات ضد " رؤساء ينتمون إلى الحزب الذي يقود
الحكومة" ، مما جعل رئيسة الجلسة ، اما وزير العدل فقد تحدى الفريق
الاستقلالي بدعوته الى تاسيس لجنة تقصي الحقائق قائلا بالحرف أتحداك وأتحدى كل من
يتحدث عن الانتقائية أن تراقبوا سلوك الوزير بالآليات الدستورية".
و
تهكم الرميد من الفريق الاستقلالي قائلا ،
"مسكتكم من اليد والجانب الذي يضركم، وأقول لكم أنه في الجانب الحزبي هناك
فساد"، مضيفا أن "الجسد الحزبي مثل الجسد البشري يفرز الأوساخ بشكل
طبيعي، ويحتاج الإنسان أن يلج إلى الحمام باستمرار" ، حيث رد عليه نور الدين
مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي، في نقطة نظام له إن الوزير "انتقل من اللغة
التشريعية السياسية إلى لغة الحمامات والكسالات"، مخاطبا إياه "أن هناك
أجسادا وسخة وأفواها متسخة تحتاج إلى تنظيف" .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire