اعتبر الامين العام لحزب الحركة الشعبية
ما وقع فيه وزير الشبيبة و الرياضة محمد أوزِين ناتج عن قلة التجربة أكثر منها
بشيء آخر وهو يتحدث في الموضوع كضيف على
منتدَى وكالة المغرب العربي للأنباء ، حيث ربط موضوع وزير الشبيبة و الرياضة
بموضوع الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية، عبد العظيم الكروج في قضية الشوكولاطة
المنتميان معا لحزب السنبلة ، و اردف
قائلا انه لا يجب ان تتخلي الاحزاب عن مناضليها لمجرد ارتكابهم خطاء و اعتبر ذلك " تلك الأخطاء من طبيعة العمل".
اما بخصوص الموقف الذي سيتخده حزب
السنبلة من وزير الشبيبة و الرياضة ، فلم يصرح امحند العنصر باي تدبير بل اكتفي
بالقول ان الخطوات التي سيتخدها الحزب رهينة بما ستسفير عليه نتائج التحقيق ، و ان
تبث تورط الوزير في الفضيحة فان المكتب السياسي سيتخد المتعين ليستدرك الامر قائلا
"وايا كانت النتيجة فان المسؤولية السياسية ثابة عند الوزير، كمَا أنها قد
تكون ممتدة إلى الحكومة بأكملها، لكنني لا أحمل رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران،
أية مسؤولية في القضية ".
وبخصوص ما رج حول انسحاب حزب الحركة
الشعبية من التحالف الحكومي ، فقد نفي الامر مصرحا ان الابتزاز ليس من خصال الحركة
الشعبية ، نافيا ايضا وجود مشاورات لتعويضه في الوزارة، "التقيت رئيس الحكومة
بعد عودتي، وقدمت له العزاء في أخته المتوفاة، وقد خضنا في القضية، وهو أيضًا
ينتظرُ ما سيسفر عنه عمل لجنة التحقيق الأولى ".
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire